١
وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍبِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ
٢
تَجاهَ مَيادينٍ عَلى جَنَباتِهارِياضٌ غَدَت مَحفوفَةً بِالشَقائِقِ
٣
فَقُمنا بِها في فِتيَةٍ خَضَعَت لَهُمرِقابُ صَناديدِ الكُماةِ البَطارِقِ
٤
بِمَشمولَةٍ كَالشَمسِ يَغشاكَ نورُهاإِذا ما تَبَدَّت مِن نَواحي المَشارِقِ
٥
لَها تاجُ مَرجانٍ وَإِكليلُ لُؤلُؤٍوَتَرنيمُ نَشوانٍ وَصُفرَةُ عاشِقِ
٦
وَتَسحَبُ أَذيالاً لَها بِكُؤوسِهاتَحارُ لَها الأَبصارُ مِن كُلِّ رامِقِ
٧
يَدورُ بِها ظَبيٌ غَريرٌ مُتَوَّجٌبِتاجٍ مِنَ الرَيحانِ مَلكُ القُراطِقِ
٨
فَلَيسَ كَمِثلِ الغُصنِ في ثِقلِ رِدفِهِإِذا ما مَشى في مُستَقيمِ المَناطِقِ
٩
لَهُ عَقرَبا صُدغٍ عَلى وَردِ خَدِّهِكَأَنَّهُما نونانِ مِن كَفِّ ماشِقِ
١٠
فَلَمّا جَرَت فيهِ تَغَنّى وَقالَ ليبِسُكرٍ أَلا هاتِ اسقِنا بِالدَوارِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.