١
وَقَهوَةٍ كَجَنِيِّ الوَردِ خالِصَةٍقَد أَذهَبَ العِتقُ فيها الذامَ وَالرَنَقا
٢
كَأَنَّ إِبريقَنا ظَبيٌ عَلى شَرَفٍقَد مَدَّ مِنهُ لِخَوفِ القانِصِ العُنُقا
٣
يَسقيكَها أَحوَرُ العَينَينِ ذي صُدُعٍمُشَمَّرٌ بِمِزاجِ الراحِ قَد حَذِقا
٤
ما البَدرُ أَحسَنُ مِنهُ حينَ تَنظُرُهُسُبحانَ رَبّي لَقَد سَوّاهُ إِذ خَلَقا
٥
لا شَيءَ أَحسَنُ مِنهُ حينَ تُبصِرُهُكَأَنَّهُ مِن جِنانِ الخُلدِ قَد سُرِقا
٦
ما زالَ يَمزُجُها طَوراً وَيَشرَبُهاطَوراً إِلى أَن رَأَيتُ السُكرَ قَد سَبَقا
٧
ثُمَّ تَغَنّى وَقَد دارَت بِهامَتِهِفَما يَكادُ يُبينُ القَولَ إِذ نَطَقا
٨
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِفتَرَقاوَعُلِّقَ القَلبُ مِن أَسماءَ ما عَلَقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.