١
وَلاحٍ لَحاني كَي يَجيءَ بِبِدعَةٍوَتِلكَ لَعَمري خُطَّةٌ لا أُطيقُها
٢
لَحانِيَ كَي لا أَشرَبَ الراحَ إِنَّهاتُوَرِّثُ وِزراً فادِحاً مَن يَذوقُها
٣
فَما زادَني اللاحونَ إِلّا لَجاجَةًعَلَيها لِأَنّي ما حَيّتُ رَفيقُها
٤
أَأَرفُضُها وَاللَهُ لَم يَرفُضِ اسمَهاوَهَذا أَميرُ المُؤمِنينَ صَديقُها
٥
هِيَ الشَمسُ إِلّا أَنَّ لِلشَمسِ وَقدَةًوَقَهوَتُنا في كُلِّ حُسنٍ تَفوقُها
٦
فَنَحنُ وَإِن لَم نَسكُنِ الخُلدَ عاجِلاًفَما خُلدُنا في الدَهرِ إِلّا رَحيقُها
٧
فَيا أَيُّها اللاحي اسقِني ثُمَّ غَنِّنيفَإِنّي إِلى وَقتِ المَماتِ شَقيقُها
٨
إِذا مِتُّ فَادفِنّي إِلى جَنبِ كَرمَةٍتُرَوّي عِظامي بَعدَ مَوتي عُروقُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.