١
وَدارِ نَدامى عَطَّلوها وَأَدلَجوابِها أَثَرٌ مِنهُم جَديدٌ وَدارِسُ
٢
مَساحِبُ مِن جَرِّ الزَقاقِ عَلى الثَرىوَأَضغاثُ ريحانٍ جَنِيٌّ وَيابِسُ
٣
حَبَستُ بِها صَحبي فَجَدَّدتُ عَهدَهُموَإِنّي عَلى أَمثالِ تِلكَ لَحابِسُ
٤
وَلَم أَدرِ مَن هُم غَيرَ ماشَهِدَت بِهِبِشَرقَيِّ ساباطَ الدِيارُ البَسابِسُ
٥
أَقَمنا بِها يَوماً وَيَوماً وَثالِثاًوَيَوماً لَهُ يَومُ التَرَحُّلِ خامِسُ
٦
تُدارُ عَلَينا الراحُ في عَسجَدِيَّةٍحَبَتها بِأَلوانِ التَصاويرِ فارِسُ
٧
قَرارَتُها كِسرى وَفي جَنَباتِهامَهاً تَدَّريها بِالقِسِيِّ الفَوارِسُ
٨
فَلِلخَمرِ مازُرَّت عَلَيهِ جُيوبُهاوَلِلماءِ مادارَت عَلَيهِ القَلانِسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.