الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد أغتدي بزرق جراز

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٧ قراءة
١
قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِمَحضٍ رَقيقِ الزَفِّ وَالطِرازِ
٢
دُبِّقَ مِن نَعمانِ سَهرَدازٍتَصيدُنا رِزقاً وَدَستَخازِ
٣
زَينُ يَدِ الحامِلِ وَالقُفّازِفَكَم وَكَم مِن طوَّلٍ جَمّازِ
٤
مُغامِرٍ يُكنى أَبا كَزّازِجَمِّ الوِقاعِ موجَزِ الإيجازِ
٥
قَد طالَما أَوطَنَ بِالأَحرازِعُلِّقَهُ بِالجَدجَدِ البَرازِ
٦
مَشقاً يَقُدُّ ثَبَجَ الأَجوازِبِحَجَناتِ صَدقَةِ التَوخازِ
٧
مِثلَ أَشافي الصَنِعِ الخَرّازِيَعتامُها فَرداً بِلا جِلوازِ
٨
قَدَّ اِبنَ بازٍ وَصَنيعَ بازِنِعمَ الخَليلُ ساعَةَ الإِعوازِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة