الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيها المطنب ذا الغرور

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أَيُّها المُطنِبُ ذا الغُرورِفي سِفَةِ السودِ مِنَ الطُيورِ
٢
في الحَسَنِ الهَدّاءِ وَالتَخيِيرِرَيبِ شَهاداتٍ لِدَعوى زورِ
٣
اِسمَع فَما نَبّاكَ كَالخَبيرِمِن ذي صِفاتٍ حاذِقٍ نِحريرِ
٤
صِفاتُهُ مُحكَمَةُ التَحبيرِما جَعَلَ الأُسودَ كَاليَعفورِ
٥
أَطيارُ يَعفورٍ ذَواتُ الخَيرِأَولى بِذاتِ فَضلِها المَذكورِ
٦
هَذا ثَناءُ حُسنِها المَشهورِيا حُسنَها فَوقَ أَعالي الدورِ
٧
في حُجَرٍ شامِخَةِ التَحجيرِإِذا تَهادَينَ مِنَ الوُكورِ
٨
بِعَرصَةِ الإِناثِ وَالذُكورِوَطَرَدِ الغَيورِ كَالغَيورِ
٩
تَكريرُ تَهديلٍ عَلى تَكريرِكَأَنَّ في هَديلِها الجَهيرِ
١٠
تَرَنُّمَ العيدانِ وَالزَميرِأَو كَدَوِيِّ النَحلِ في القَفيرِ
١١
مِن مُجتَنى الذَوبِ أَخي التَغريرِذَواتِ هامٍ جَهمَةَ التَدويرِ
١٢
وَأَعيُنٍ أَصفى مِنَ البِلَّورِفي لامِعٍ مِن حُمرَةٍ مُنيرِ
١٣
لَمعَ ايَواقيتِ مَعَ الشُذورِإِلى قَراطيمَ نِبالٍ حورِ
١٤
كَتَوأَماتِ اللُؤلُؤِ المَذخورِفُصِّلَ مَقروناً مِنَ المَنثورِ
١٥
فَوقَ مَناقيرَ قِصارٍ صُوَرِكَرَنَّةِ البَمِّ وَرَجعِ الزيرِ
١٦
ذَواتِ ريشٍ كَمَداري الحورِوَأَرجُلٍ في حُمرَةِ الحَريرِ
١٧
جُردٍ كَظَهرِ الأَدَمِ المَبشورِبَينَ البُطونِ المُلسِ وَالظُهورِ
١٨
مِن بَينِ ما سَبطٍ وَذي تَنميرِكَم طائِرٍ مِنهُنَّ ذي تَشميرِ
١٩
حَزَوَّرٍ ذي ذَنَبٍ قَصيرِمِن مُزجَلٍ أُرسِلَ في البُحورِ
٢٠
فَشَقَّ هَولَ الحَورِ وَالغُمورِكَفِعلِهِ بِالحَزنِ وَالوُعورِ
٢١
يَقطَعُ كَالمُستَطرِدِ المَذعورِفي اليَومِ أَيّاماً مِنَ المَسيرِ
٢٢
يَفوتُ وَثباً حُذُقَ النُسورِوَخاطِفَ العُقبانِ وَالصُقورِ
٢٣
كَالحالِقِ الكاسِرِ لِلتَغويرِأَو سَهمِ رامٍ قاصِدٍ طَريرِ
٢٤
أَو لِفتِ نارٍ بِيَدِ المُشيرِحَتّى هَوى لِلوَكرِ كَالمَمطورِ
٢٥
فَضَعضَعَ الحُجرَةَ بِالنَعيرِوَكَبَّروا فَأَيَّما تَكبيرِ
٢٦
فَرُبَّ ساعٍ عِندَها بِشيرِأَبَرَّ مِنهُ قَسَمُ النَذيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة