١
أَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُراإِن راحَ لِلتَسليمِ أَو بَكَّرا
٢
رَأى الَّذي يَهوى فَلَم يَرضَهُحَظّاً وَما أَكثَرَ مَن لا يَرى
٣
فَشَأنَكَ اليَومَ وَشَأنَ الَّذيتَهوى فَما أَيأَسَ أَن تَظفَرا
٤
قَصدُ الفَتى في كُلِّ ما رامَهُأَن يَبلُغَ الغايَةَ أَو يُعذَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.