١
وَنَرجِسٍ قَد حُفَّ بِالوَردِفي خَدِّ مَن قَد لَجَّ في البُعدِ
٢
راوَدتُهُ عَن نَفسِهِ خالِياًفَقالَ يَلقانِيَ بِالرَدِّ
٣
أَما تَراني قَد بَدَت لِحيَتيكُفَّ وَخُذ في طَلَبِ المُردِ
٤
فَقُلتُ هَذا نَرجِسٌ طالِعٌوَرَّدَ في العارِضِ وَالخَدِّ
٥
فَلَيسَ حِبّي صاحِ إِلّا الَّذيقَد جاوَزَ الخَمسينَ في العَدِّ
٦
أَسأَلُهُ كَم لَكَ مِن نُسوَةٍوَكَم صَبِيٍّ لَكَ في المَهدِ
٧
فَذاكَ مِن شَأني وَمِن لَذَّتيحَتّى أُوارى في ثَرى لَحدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.