١
أَلا إِنَّ مَن أَهواهُ ضَنَّ بِوُدِّهِوَأَعقَبَني مِن بَعدِ ذاكَ بِصَدِّهِ
٢
فَواحَزَنا بَعدَ المَوَدَّةِ إِنَّهُلَيَبخَلُ عَنّي بِالسَلامِ وَرَدِّهِ
٣
دَعاني إِلَيهِ حُسنُهُ وَجَمالُهُوَسِحرٌ بِعَينَيهِ وَخالٌ بِخَدِّهِ
٤
كَأَنَّ فِرِندَ المُرهَفاتِ بِخَدِّهِوَيَختالُ ماءُ الوَردِ تَحتَ فِرِندِهِ
٥
فَلَم أَرَ مِثلي صارَ عَبداً لِمِثلِهِوَلا مِثلَهُ يَوماً أَضَرَّ بِعَبدِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.