١
وَمائِلِ الرَأسِ نَشوانٍ شَدَوتُ لَهُوَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي
٢
فَعالَجَ النَفسَ كَي يَحيا لِيَفهَمَهُوَقالَ أَحسَنتَ قَولاً غَيرَ إِفصاحِ
٣
فَكادَ أَو لَم يَكَد أَن يَستَفيقَ لَهُوَالنَفسُ في بَحرِ سُكرٍ عَبَّ طَفّاحِ
٤
فَقُلتُ لِلعِلجِ عَلِّلني فَرُبَّ فَتىًعَلَّلتُهُ فَاِنثَنى مِن نَشوَةِ الراحِ
٥
مِن بِنتِ كَرمٍ لَها في الكَأسِ رائِحَةٌتَحكي لِمَن نالَ مِنها ريحَ تُفّاحِ
٦
نَفتَضُّ بِكراً عَجوزاً زانَها كِبَرٌفي زِيِّ جارِيَةٍ في اللَهوِ مِلحاحِ
٧
حَتّى إِذا اللَيلُ غَطّى الصُبحَ مِجوَلَهُكَمُطلِعٍ وَجهَهُ مِن بَينِ أَشباحِ
٨
نَبَّهتُ نَدمانِيَ الموفي بِذِمَّتِهِمِن بَعدِ إِتعابِ كاساتٍ وَأَقداحِ
٩
فَقالَ هاتِ اِسقِني وَاِشرَب وَغَنِّ لَنايا دارَ شَعثاءَ بِالقاعَينِ فَالساحِ
١٠
فَما حَسا ثانِياً أَو بَعضَ ثالِثَةٍحَتّى اِستَدارَ وَرَدَّ الراحَ بِالراحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.