١
أُحِبُّ الشَمالَ إِذا أَقبَلَتلِأَن قيلَ مَرَّت بِدارِ الحَبيبِ
٢
وَلاشَكَّ أَنَّ كَذا فِعلُهُإِذا ما تَلَقَّتهُ ريحُ الجَنوبِ
٣
غَناءٌ قَليلٌ وَحُزنٌ طَويلٌتَلَقّي الرِياحِ لِما في القُلوبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.