١
قالَ الوُشاةُ بَدَت في الخَدِّ لِحيَتُهُفَقُلتُ لا تُكثِروا ما ذاكَ عائِبُهُ
٢
الحُسنُ مِنهُ عَلى ما كُنتُ أَعهَدُهُوَالشَعرُ حِرزٌ لَهُ مِمَّن يُطالِبُهُ
٣
أَبهى وَأَكثَرُ ما كانَت مَحاسِنُهُأَن زالَ عارِضُهُ وَاِخضَرَّ شارِبُهُ
٤
وَصارَ مَن كانَ يَلحى في مَوَدَّتِهِإِن سيلَ عَنّي وَعَنهُ قالَ صاحِبُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.