١
إِنّي لِما سُمتَ لَرَكّابُوَلِلَّذي تَمزُجُ شَرّابُ
٢
لا عائِفاً شَيئاً وَلَو شيبَ ليمِن يَدِكَ العَلقَمُ وَالصابُ
٣
ما حَطَّكَ الواشونَ عَن رُتبَةٍعِندي وَلا ضَرَّكَ مُغتابُ
٤
كَأَنَّما أَثنَوا وَلَم يَشعُرواعَلَيكَ عِندي بِالَّذي عابوا
٥
وَأَنتَ لي أَيضاً كَذا قُدوَةٌلَستُ بِشَيءٍ مِنكَ أَرتابُ
٦
فَكَيفَ يُعيِينا التَلاقي وَمايَعدَمُنا شَوقٌ وَأَطرابُ
٧
كَأَنَّما أَنتَ وَإِن لَم تَكُنتَكذُبُ في الميعادِ كَذّابُ
٨
إِن جِئتُ لَم تَأتِ وَإِن لَم أَجِئجِئتَ فَهَذا مِنكَ لي دابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.