١
يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِوَإِنَّ نَجمي لِلَّهوِ وَالطَرَبِ
٢
فَلا تَثِق بي فَإِنَّني رَجُلٌأَكُعُّ عِندَ اللِقاءِ وَالطَلَبِ
٣
وَإِن رَئيتُ الشُراةَ قَد طَلَعواأَلجَمتُ مُهري مِن جانِبِ الذَنَبِ
٤
وَلَستُ أَدري ما الساعِدانِ وَلا التُرسُ وَما بَيضَةٌ مِنَ اللَبَبِ
٥
هَمّي إِذا ما حُروبُهُم غَلَبَتأَيُّ الطَريقَينِ لي إِلى الهَرَبِ
٦
لَو كانَ قَصفٌ وَشُربُ صافِيَةٍمَع كُلِّ خَودٍ تَختالُ في السُلُبِ
٧
وَالنَومُ عِندَ الفَتاةِ أَرشُفُهاوَجَدتُني ثَمَّ فارِسَ العَرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.