١
أَيا باكِيَ الأَطلالِ غَيَّرَها البِلىبَكَيتَ بِعَينٍ لا يَجِفُّ لَها غَربُ
٢
أَتَنعَتُ داراً قَد عَفَت وَتَغَيَّرَتفَإِنّي لِما سالَمتَ مِن نَعتِها حَربُ
٣
وَنَدمانِ صِدقٍ باكَرَ الراحَ سُحرَةًفَأَضحى وَما مِنهُ اللِسانُ وَلا القَلبُ
٤
تَأَنَّيتُهُ كَيما يُفيقُ وَلَم يُفِقإِلى أَن رَأَيتُ الشَمسَ قَد حازَها الغَربُ
٥
فَقامَ يَخالُ الشَمسَ لَمّا تَرَحَّلَتفَنادى صَبوحاً وَهيَ قَد قَرُبَت تَخبو
٦
وَحاوَلَ نَحوَ الكَأسِ مَشياً فَلَم يُطِقمِنَ الضَعفِ حَتّى جاءَ مُختَبِطاً يَحبو
٧
فَقُلتُ لِساقينا اسقِهِ فَانبَرى لَهُرَفيقٌ بِما سُمناهُ مِن عَمَلٍ نَدبُ
٨
فَناوَلَهُ كَأساً جَلَت عَن خُمارِهِوَأَتبَعَهُ أُخرى فَثابَ لَهُ لُبُّ
٩
إِذا اِرتَعَشَت يُمناهُ بِالكَأسِ رَقَّصَتبِهِ ساعَةً حَتّى يُسَكِّنَها الشُربُ
١٠
فَغَنّى وَما دارَت لَهُ الكَأسُ ثالِثاًتَعَزّى بِصَبرٍ بَعدَ فاطِمَةَ القَلبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.