الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفنيت فيك معاني الشكوى

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٦ قراءة
١
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوىوَصِفاتِ ما أَلقى مِنَ البَلوى
٢
جَوَّلتُ آفاقَ الكَلامِ فَماأَبصَرتُني قَصَّرتُ عَن مَعنى
٣
وَأَعُدُّ ما لا أَشتَكي غَبَناًفَأَعودُ فيهِ مَرَّةً أُخرى
٤
فَلَوَ أَنَّ ما أَشكو إِلى بَشَرٍلَأَراحَني مِن ذِلَّةِ الشَكوى
٥
لَكِنَّما أَشكو إِلى حَجَرٍتَنبو المَعاوِلُ عَنهُ أَو أَقسى
٦
ظَبيٌ بِمَبكاهُ وَمَضحَكِهِفينا تُنيرُ وَتُظلِمُ الدُنيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة