الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل تملك الدار رجعَ سائلهاوتقبلُ النفس عذل عاذلها
٢
دار لوحشيةُ النصيف إذافؤادي السربُ من عقائلها
٣
غبينةٌ بُدّلت بخردهاأو الف الرحل من خواذلها
٤
فأخرست من ضجيج سامرهاوأوحشت من رغاء جاملها
٥
كأنما حرب أحمدٍ وقدتما بين مأهولها وآهلها
٦
من ساور الرقشَ في مكامنهاواستنزل العصم من معاقلها
٧
من يعرُبَ الأكرمين في نسبيشارك الشمسَ في منازلها
٨
من أبحر المكرمات حيث طمتوسائرُ الناس من جداولها
٩
حذار من أن ترى فوارسهامقنعات على صواهلها
١٠
إذ لا رعودَ سوى هماهمهاولا بروقَ سوى مناصلها
١١
أهل السيوف اليمانيات إذاانتمت تميمٌ إلى صياقلها
١٢
فمن جياد أحفوا سنابكهاحتى تمشت على مراكلها
١٣
ومن قنا أكرهوا أسنتهاحتى تشكت إلى عواملها
١٤
فقل لأهل الغيطاء والإبل الجرباء من بركها وشائلها
١٥
فهل لكم فارسٌ كفارسهاوهل لكم نائل كنائلها
١٦
إني وإن لم أفز بنسبتهاولم أورث على أوائلها
١٧
فلا أرى قائلا كقائلهامجدا ولا فاعلا كفاعلها
١٨
ولا أرى أحمدا كأحمدهالمرتقي بأسها ونائلها
١٩
الضارب الأسد في بآدلهاوالطاعن الخيل في فوائلها
٢٠
والرائد الرادة العصارة إذازالت عرى الهام عن معاقلها
٢١
أرماحه لا تزال عالمةأن ليس بأس كبأس حاملها
٢٢
والخيل لا تعتزى إلى بطلسواه في ملتقى قنابلها
٢٣
يقودها والنجيع يفهق مابين شواها إلى كلاكلها
٢٤
مسومات إلى قوانسهامخضبات إلى كواهلها
٢٥
حتى إذا استعجم الجواب ولمتردَّ نفسٌ جوابَ سائلها
٢٦
وأعيت القومَ كل مشكلةملتبسٌ حقها بباطلها
٢٧
تكشفت منه عن سُميدعهاوضرَّحت منه عن حلاحلها
٢٨
هذا وإن ضنت السماء علىالأرض بما ضن من هواطلها
٢٩
فهو الذي لا تزال راحتهتهمي على المزن من نوافلها
٣٠
يد قضى الله أنها خلقتحتف عداها ويسرَ آملها
٣١
ينفجر الموت من صوارمهاوالعسجد النضر من أناملها
٣٢
إن سخطت بالردى لشانئهاردت نفوس إلى شمائلها
٣٣
دونكها لا أقول دونكهاعجباً ولا مفخراً لقائلها
٣٤
فخرا بمدحك لا بسالف قحطانَ وإن كنت من مقاولها
٣٥
كلتا يمينيك يا ابن ذي يمنٍتكرما عم من فواضلها
٣٦
أقرب رحمى إلى البرية منأنسابها في ذُرى قبائلها
٣٧
تغدو نفوس رأتك واثقةقد فرغ الله من وسائلها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هانئ الأندلسي

شاعر أندلسي لُقّب بمتنبي الغرب، ارتبط اسمه بإشبيلية التي وُلد فيها، ثم غادرها إلى إفريقية والجزائر بعد اتهامه بمذهب الفلاسفة. اتصل بالخليفة الفاطمي المعز لدين الله وأقام في المنصورية قرب القيروان، ثم لحق به إلى مصر بعد فتحها، لكنه قُتل غيلة في برقة. له ديوان شعري شرحه زاهد علي وترجم إلى الإنكليزية.

قصائد أخرى لـابن هانئ الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة