الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُإذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ
٢
قُم فاسقنيها قهوةً مثمولَةًقد لَذَّ مِنها مشرَبٌ وشميمُ
٣
أمَّا كَأنَّ الدهرَ أرضِعَ ثَديَهافكأنَّما كَفلَتهُ وهوَ يَتيم
٤
نَحُلَت وأنحلَتِ الزُّجاجَ كَأنَّهافي صدرِ شارِبِها الهَوى المَكتُومُ
٥
لا مَت على شُربِ المُدامِ عصابَةٌأدلي بعُذرٍ واضح وتَلُومُ
٦
ما حقُّ مثلي أن يُحَرَّمَ شُربَهاأو تَعرِفُ الشُّعَرَاءُ ما التحريمُ
٧
فَوَددتُ لَو أنَّ النُّجُوم أبَارِقٌوالقَطرَ خَمرٌ والسَّحابَ كُرُومُ
٨
حتى تكونَ مُباحةً موجودةًتنفي الهُموم فلا يُرى مَهمُومُ
٩
وينوبُ عن شربِ الزلالِ شرابهاكَرَماً فخيرُ الناسِ إبراهيمُ
١٠
يا فارسَ العُربِ الذي فخرَت بهأددٌ وغيضت يَعرُبٌ وتميمُ
١١
لولاكَ لم ينتج مشايخُ يَعرُبٍولقيلَ في اليمنِ الوَلُودِ عَقيمُ
١٢
فإذا مدحتُ بمدحة لسواكمغير الأنامِ فإنني مَذمُومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هانئ الأندلسي

شاعر أندلسي لُقّب بمتنبي الغرب، ارتبط اسمه بإشبيلية التي وُلد فيها، ثم غادرها إلى إفريقية والجزائر بعد اتهامه بمذهب الفلاسفة. اتصل بالخليفة الفاطمي المعز لدين الله وأقام في المنصورية قرب القيروان، ثم لحق به إلى مصر بعد فتحها، لكنه قُتل غيلة في برقة. له ديوان شعري شرحه زاهد علي وترجم إلى الإنكليزية.

قصائد أخرى لـابن هانئ الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة