الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليت شعري ما مقتضى حرماني

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْمانيدُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ
٢
أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْنيجامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ
٣
أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍبيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّلْطانِ
٤
وَبِأَيِّ الأَسْبابِ يُعْطَى مَكانٌصَدَقاتِ السُّلطانِ دُونَ مَكانِ
٥
حُمِلَتْ مِنْ عَطائِهِ أَلْفُ دِينارِ إِلَينا مِنْ بَعْدِها أَلْفانِ
٦
ما أتاني منها ولا الدِّرْهَمُ الفَرْدُ وَهذا حقيقةُ العُدْوانِ
٧
زَعَمَ ابنُ البَهاءِ أَنَّ عَطاياالْمَلِكِ الصَّالحِ العَظِيمِ الشَّانِ
٨
ما كَفَتْ سائِرَ المدارِسِأَوْ ضُمَّ إليها مِنْ مالِها دِرْهَمانِ
٩
وَلَعَمْرِي لَقَدْ تَوَفَّرَ نِصْفُالْمالِ مِنها وَراحَ في النِّسْيانِ
١٠
إنْ أَكُنْ ما أقولُهُ مِنه دَعْوَىفاطلُبُوني عليه بالبُرْهانِ
١١
أوَ ما كانَ عِدَّةَ الفُقهاألْفُ فَقِيهٍ مِنْ بَعِدِها مِئَتَانِ
١٢
فاحْسبُوها بَمُقْتَضَى الصَّرْفِ دِيناراً وَرُبْعاً لِلْجِلَّةِ الأَعْيانِ
١٣
تَجِدُوها ألْفاً وخَمْسَ مِئاتٍغَيْرَ ما خَصَّها مِنَ يَدِ الوَزَّانِ
١٤
أنَا لا أنْسُبُ البَهاءَ عَلَى ذالِكَ إلاَّ لِقِلَّةِ الإِيمانِ
١٥
هُوَ وَلَّى أهْلَ الخيانَةِ فماوَتَوَلَّى ال الخَوَّانِ
١٦
كُلَّما جاءَتِ الدَّنانيرُيَنْقَضُّ عليها البَهاءُ كالشَّيْطانِ
١٧
مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِفامْتَدَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لِسانِ
١٨
وَلَعَمْرِي لَوِ اتَّقَى اللهَ فيالسِّرِّ اتَّقَتْهُ الأَنامُ في الإعْلانِ
١٩
وَعَلَى كلِّ حالَةٍ أَحْمَدُاللهَ الذَّي مِنْ سْؤَالِهِ أُعْفانِي
٢٠
فَلَقَدْ حَلَّ في المَدارِسِ فيالأَخْذِ كَثْرَةُ الأَذَى وَالهَوانِ
٢١
وأُزِيلَتْ بالسَّبِّ أعْراضُمَنْ فيها فما قامَ الرِّبْحُ بالخُسرانِ
٢٢
كيفَ أنْسَى قَوْلَ الشِّهَابِ جِهاراًقَبَّحَ اللهُ كلَّ ذِي طَيْلَسانِ
٢٣
خَدَعُونا واللهِ مَمَّا يَمُدُّونَ أَكُفَّا كَكِفَّةِ المِيزانِ
٢٤
آهِ واضَيْعَةَ المَساكِينِإنْ وُلِّيَ أَمْرَ الطَّعامِ في رَمَضانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة