الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لولي الدولة المرتجى

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قُلْ لِوَلِيِّ الدَّوْلةِ المُرْتَجَىوالمُتَّقَى في الجُودِ والباسِ
٢
فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْاعندَكَ فَوْزَاً عند عَبَّاسِ
٣
لاسِيَّما هذا الأَدِيبُ الّذيأتَى مِنَ النَّظْمِ بأجْناسِ
٤
النَّابِهُ المُفْلِقُ في مَدْحِهِوهَجْوِهِ والجارِحُ الآسِي
٥
لَمْ أَرَ مِنْ قبل وُقُوفِي عَلَىما قالَ نشَّاباً بِقِرْطاسِ
٦
وَنَخْلَةٍ تَشْكُرُ جَدْواكَ مِنْأَصْلٍ ومِنْ فَرْعٍ ومِنْ راسِ
٧
شاهِقَةٍ مِنْ دُونِ مِصْرٍ تُرَىوهيَ حَوَالَيْ دَرْبِ دَوَّاسِ
٨
وَرُقْعَةُ الشِّطْرَنْجِ ثُمَّ انْتَهَىولَمْ أكُنْ لِلفَضلِ بالنّاسِي
٩
حالِيَةٌ عامِرَةٌ شُبِّهَتْبَيادِقُ فيها بأَفْراسِ
١٠
فَقُلْ لنا مَنْ ذا الأَدِيبُ الّذيزادَ بهِ حُبِّي وَوَسْواسِي
١١
إن كانَ مِثلِي مَغربِيّاً فمَافي صُحْبَةِ الأَجْناسِ مِنْ باسِ
١٢
وَإنَّ مِثْلِي عِندَهْ اليَوْمَ كالصَخْرَةِ عندَ الجَبلِ الراسِي
١٣
وبَيْنَ دارَيْنا كما بينَناوأَيْنَ مُرَّاكِشُ منْ فاسِ
١٤
وإنْ يُكَذِّب نِسبَتِي جِئْتُهُبِجُبَّتي الصُّوف وَدَفَّاسِي
١٥
وإن يَجِد في لُغَتي رِيبَةًأَكتم نبا نازَعْتُ إِفْلاسِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة