الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر

البوصيريالعصر المملوكي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١٥١
إنَّ الأَديبَ إذا أهْدَى كَرَائِمَهُفَقَصْدُهُ شَرَفُ الأنسابِ لا المَهرُ
١٥٢
تبّاً لِقَوْمٍ قدِ اسْتَغْنَوا بِما نَظَموامِنِ امْتِدَاحِ بَني الدُّنْيا وَما نَثَرُوا
١٥٣
فَلَوْ قَفَوْتُ بأَخْذِ المالِ إثرَهملَعَوَّقَتْني القَوافِي فيكَ والفِقَرُ
١٥٤
خَيْرٌ مِنَ المال عِنْدِي مَدْحُ ذِي كَرَمٍذِكْرِي بِمَدْحِي لهُ في الأرضِ يَنْتَشِرُ
١٥٥
فالصُّفْرُ مِنْ ذَهَبٍ عِنْدِي وإنْ صفِرَتْيَدِي وَإنْ غَنِيَتْ سِيَّان والصُّفُرُ
١٥٦
بَقِيتَ ما شِئْتَ فيما شِئْتَ مِنْ رُتَبٍعَلِيَّةٍ عُمُرُ الدُّنيا بِها عَمِرُوا
١٥٧
وَبَلَّغَتْكَ اللّيالِي ما تُؤَمِّلُهُوَلا تَعَدَّتْ إلَى أَيَّامِكَ الغِيَرُ
١٥٨
وَقد دَعَتْ لكَ منِّي كُلُّ جَارِحَةٍوبالإِجابَةِ فَضْلُ اللَّهِ يُنْتَظَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البوصيري

ارتبط اسم البوصيري بقصيدته «الكواكب الدرية في مدح خير البرية»، المعروفة بالبردة، وهي من أشهر قصائد المديح النبوي، كتبها في القرن السابع الهجري. امتد أثرها إلى مجالس تُعقد لقراءتها في بلاد إسلامية كثيرة، وشرحها وعارضها شعراء كثيرون. وإلى جانب البردة له الهمزية ومعارضة لـ«بانت سعاد»، وديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـالبوصيري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة