الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكيتُ لغرسانٍ وحق لناظري

البراقالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكَيتُ لِغَرسانٍ وَحَقَّ لِناظِريبُكاءُ قَتيلِ الفُرسِ إِذ كانَ نائِيا
٢
بَكَيتُ عَلى واري الزَنادِ فَتى الوَغى السْسَريعِ إِلى الهَيجاءِ إِن كانَ عادِيا
٣
إِذا ما عَلا نَهداً وَعَرَّضَ ذابِلاًوَقَحَّمَ بَكرِيّاً وَهَزَّ يَمانِيا
٤
فَأَصبَحَ مُغتالاً بِأَرضٍ قَبيحَةعَلَيها فَتىً كَالسَيفِ فاتَ المُجارِيا
٥
وَقَد أَصبَحَ البَرّاقُ في دارِ غُربَةٍوَفارَقَ إِخواناً لَهُ وَمَوالِيا
٦
حَليفُ نَوىً طاوي حَشاً سافِحٌ دَماًيُرَجِّعُ عَبَراتِ يَهِجنَ البَواكِيا
٧
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي كَريمَةَ أَمَّهُلِتَندُبَ غَرساناً وَبَرّاقَ ثانِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البراق

شاعر جاهلي من بني ربيعة، عُرف بين قومه بجرأته في القتال إلى جانب مكانته الرفيعة فيهم. تعود أصوله إلى اليمن، لكنه استقر وذاع صيته في البحرين. خاض مع قومه حروبًا ضد طيئ وقضاعة انتهت بانتصارهم، فجاء شعره مرآة لتلك الوقائع، حافلًا بوصف المعارك التي خاضها.

قصائد أخرى لـالبراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة