الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاني وأهلي باللوى فوق مثعر

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتاني وَأَهلي بِاللَوى فَوقَ مَثعَرٍوَقَد زَجَرَ اللَيلُ النُجومَ فَوَلَّتِ
٢
وَفاةُ ابنِ عَبّاسٍ وَصيِّ مُحَمَّدٍفَأُبتُ فِراشي حَسرَة ما تَجَلَّتِ
٣
فَإِن تَكُ أَحداثُ المَنايا اختَرمَنَهُفَقَد أَعظَمَت رزأً بِهِ وَأَجَلَّتِ
٤
وَإِن يَكُ غَدرٌ نالَهُ مِن مُنافِقٍفَإِنَّ لَهُ العُقبى إِذا النَعلُ زَلَّتِ
٥
نِصالُ بَني الشَيخِ المُوَلّى عَلى الكُنىأَصابَت جُروماً مِنهُمُ واسمألَّتِ
٦
فَنالوا بإِبراهيمَ ثأراً وَلَم يَكُندَماً سالَ يَجري في دِماءٍ فَطَلَّتِ
٧
أَمروانُ أَولى بِالخِلافَةِ مِنكُمُأُصيبَت إِذَن يُمنى يَديَّ فَشُلَّتِ
٨
وَأَنتُم بَنوعَمِّ النَبيِّ وَرِهطُهُفَقَد سَئِمَت نَفسي الحَياةَ وَمَلَّتِ
٩
فَشأنُ المَنايا بَعدَكُم ثُمَّ شأنَهاوَشأني إِذا طافَت بِنا وَأَطَلَّتِ
١٠
وَقَد كانَ إِبراهيمُ مُوَلى خِلافَةٍبِها خَضَعَت صَعبُ الرِقابِ وَذَلَّتِ
١١
وَأَوصَى لِعَبدِاللَهِ بِالعَهدِ بَعدَهُخِلافَةَ حَقٍّ لا أَمانيَّ ضَلَّتِ
١٢
فَشَمَّرَ عَبدُ اللَهِ لَمّا تَجَرَدَّتلَواقِحُ مِن حَربٍ وَحولٌ فَجَلَّتِ
١٣
فَقادَ إِليها الحالبينَ فَأنهَلواظِماءً إِذا صارَت إِلى الريِّ عَلَّتِ
١٤
حِلاباً تَحَلَّتها الحُروبُ وَلَم تَكُنحلاباً لِقاحٌ حُلِبَّت فَتَحَلَّتِ
١٥
فَقامَ ابنُ عَبّاسٍ مَقامَ ابنِ حُرَّةٍحَصانٍ إِذا البيضُ الصَوارِمُ سُلَّتِ
١٦
أَتَتهُ الضَواحي مِن مَعَدٍّ وَغَيرِهافَطَنَّبَ ظِلاًّ فَوقَها فاِستَظَلَّتِ
١٧
وَشامَ إِليَها الراغِبونَ غَمامَةًعَريضاً سَناها أَنشأت واِستَهَلَّتِ
١٨
جَزى اللَهُ ابراهيمَ خَيرَ جَزائِهِوَجادَت عَلَيهِ البارِقاتُ وَظَلَّتِ
١٩
وَكُنّا بِهِ حَتّى مَضى لِسَبيلِهِكَذاتِ العُطولِ حُلِّيَت فَتَحَلَّتِ
٢٠
يُعينُ عَلى الجُلَّى قُرَيشاً بِمالِهِوَيَحمِلُ عَن هُلّاكِها ما أَكَلَّتِ
٢١
وَكَم مِن كَسيرِ الساقِ لاءَمَ ساقَهُبِمَعروفِهِ حَتّى اِستَوَت وَاِستَمَرَّتِ
٢٢
تَوَلَّيتُكُم لَمّا خَشيتُ ضَلالَةًأَلا كُلُّ نَفسٍ أَهلُها مَن تَوَلَّتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة