الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِهاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
٢
أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَتمِنهُ العِشارُ تَماماً غَيرَ إِخداجِ
٣
شَقَّت سَوائِفُها بالفَرشِ مِن مَلَلٍإِلى الأَعارِفِ مِن حَزنٍ وَأَولاجِ
٤
حَتّى كَأَنَّ وَجوهَ الأَرضِ مُلبَسَةٌطَرائِفاً مِن سَدى عَصبٍ وَديباجِ
٥
هاجَ الصَبيُّ إِلى شَوقٍ فَهَيَّجَنيفَعِشتُ مِن قَلبِ ماضٍ غير منعاجِ
٦
وابنُ الزبنَّجِ مِمّا قَد يُهيِّجُنيبِخُلْقِ منتحبٍ بِاللَيلِ نشّاجِ
٧
أَمّا السَريُّ فَإِنّي سَوفَ أَمدَحُهُما المادِحُ الذاكِرُ الإِحسانَ كالهاجي
٨
ذاكَ الَّذي هُوَ بَعدَ اللَهِ أَنقَذَنيفَلَستُ أَنساهُ إِنقاذي وَإِخراجي
٩
لَيثٌ بِحَجرٍ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌهاجَ إِلَيهِ بإِلجامٍ وَإِسراجِ
١٠
لأحبُوَنَّكَ مِمّا أَصطَفي مِدَحاًمُصاحِباتٍ لِعُمّارٍ وَحُجّاجِ
١١
أَسدى الصَنيعَةَ مِن بِرٍّ وَمِن لَطَفٍإِلى قَروعٍ لِبابِ المُلكِ وَلّاجِ
١٢
كَم مِن يَدٍ لَكَ في الأَقوامِ قَد سَلَفَتعِندَ امرىءٍ ذي غِنىً أَو عِندَ مُحتاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة