الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سيدي كم ذا البعاد

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا سَيِّدِي كَمْ ذا البِعَادُ أَمَا لَهُ يَوْماً دُنُوُّ
٢
أَغْرَيْتَ قَلْبي بِالغَرامِ فَما لَهُ مِنْهُ سُلُوُّ
٣
أَهْبَطْتَ قَلْبِي بَعْدَ ماأَعْلى مَرَاتِبَهُ العُلُوُّ
٤
فَرَأى صَدِيقي شَيْنَهُوَرَأى مَسَرَّتَهُ العَدُوُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة