١
لَمّا أَتاني وَأَهلي مِن طِياتِهُمُبالجِزعِ بَينَ كُباثاتٍ وَطابانا
٢
ناعٍ نَعى ليَ إِبراهيمَ قُلتُ لَهُشُلَّت يَداكَ وَعشتَ الدَهرَ عُريانا
٣
وَالناسُ قَد ثَقُلَت يَوماً مَضاجِعُهُمإِلّا ابنَ هَرمَةَ أَحيا اللَيلَ يَقظانا
٤
وَلا رَجَعتَ إِلى مالٍ وَلا وَلَدٍما كُنتَ حَيّاً وَما سُمّيتَ إِنسانا
٥
تَنعى الإِمامَ وَخَيرَ الناسِ كُلِّهُمُأَخنَت عَلَيهِ يَدُ الجَعديِّ مَروانا
٦
وَكادَ لَولا دِفاعُ اللَهِ يَقتُلُنيوَما رَجَوتُ مِن النَصرِ الَّذي كانا
٧
فاِستَدرَجَ اللَهُ مَرواناً بِقوتَّهِسُبحانَ مُستَدرِجِ الجَعدي سُبحانا
٨
فاِعتَزَّ بِالقَومِ لَم تُطلَل دِماؤُهُمُوَكانَ حينُ بَني مَروانَ قَد حانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.