الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُأَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا
٢
فاِنقَضَّ أَهلُ خَراسانَ الأُولى غَضِبوارِجلاً عَليَّ عَلى خَوفٍ وَفُرسانا
٣
وَقَتَّلوا كُلَّ جَبّارٍ وَدانَ لَهُممَن قَد أَسَرَّ مُعاداةً وَعِصيانا
٤
أَبلى الخَليفَةُ فيها وَهوَ محتَسِبٌبَلاءَ مَن لَم يُرد لِلَّهِ إِدهانا
٥
وَجاءَ خَيرُ بَني العَبّاسِ كُلِّهُمُفَنالَ أَعلى أُمورِ الناسِ سُلطانا
٦
فأدخَلَ اللَهُ إِبراهيمَ جَنَّتَهُفَضلاً وَنَزَّلَهُ روحاً وَرَيحانا
٧
مَعَ النَبيِّ الِّذي نَرجو شَفاعَتَهُوَقَيَّضَ اللَهُ لِلجَعديِّ شَيطانا
٨
هَذا قَرينُكَ لَم يَمدَحكَ مِن فَزَعٍوَلَم يخُنكَ وَقِدماً كانَ خَوّانا
٩
فاِشدُد بِرُمَّتِهِ كَفَّيكَ إِنَّ لَهُمِن آلِ عَبّاس آساداً وَعُقبانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة