الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ياذا المنوه تدعوني لتسمعني

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٦ قراءة
١
ياذا المنوّه تَدعوني لِتُسمِعَنيمواعظاً مِن جَميلٍ رأيُهُ حَسَنِ
٢
أَقبِل عَليَّ بوجه مِنكَ أَعرِفُهُفَقَد فهمت وسدا لتسمع الاذن
٣
لا وَالَّذي أَنتَ منه رحمَةٌ نزَلَتنَرجو عَواقِبَها في آخِرِ الزَمَنِ
٤
لَقَد أَتَيتُ بِأَمرٍ ما شهدتُ لَهوَلا تَعمُّدَهُ قَصدي وَلا سُنَنِ
٥
إِلّا مقالةَ أَقوامٍ ذَوي إِحَنٍوَما مَقالُ ذَوي الشَحناءِ وَالإِحنِ
٦
لَم يُحسِنوا الظَنَّ إِذ ظَنّوا بذي حَسَبٍوَفيهمُ العذرُ مَقرونٌ إِلى الطَبَنِ
٧
وَكَيفَ أَمشي مَع الأَقوامِ معتدلاًوَقَد رميتُ صَحيحَ العودِ بالأبَنِ
٨
ما غيَّرَت وَجهَهُ أُمٌّ مقصِّرَةٌإِذا القَتامُ تَغَّشى أَوجهَ الهُجُنِ
٩
وَكيفَ يأَخُذُ مِثلي في تخيِّرِهِوَسطَ المَعاشرِ مَحقوراً من الثَمَنِ
١٠
وَقَد صحِبتُ وَجاورتُ الرِجالَ فَلَمأُملُل إِخاءً وَلَم أَغدُر وَلَم أَخُنِ
١١
وَما برحتُ يَمينَ اللَهِ في سُنَنٍمِن صالحِ العَهدِ أَمضيها إِلى سُنَنِ
١٢
يا ابنَ الفَواطمِ خَيرِ الناسِ كُلِّهِمبَيتاً وَأَولاهُمُ بالفَوزِ لا الغَبنِ
١٣
إِن كنتَ نَحوي فان اللَهَ جابِرُناوَلا اِجتبارَ لَنا إِن أَنتَ لَم تَكُنِ
١٤
وَما لَبستُ عِناني في مَساءتِكُموَلا خَلعتُ لغِشٍّ نَحوكُم رسني
١٥
وَأَنتَ من هاشِمٍ في سرِّ نبعتِهاوَطينَةٌ لَم تقارِف هُجنَةَ الطِيَنِ
١٦
لَو راهَنَت هاشِمٌ عَن خيرِها رجُلاًكان أَبوكَ الَّذي يُختَصُّ بالرَهَنِ
١٧
وَاللَهِ لَولا أَبوكَ الخَيرُ قَد نزلتمني قَوافٍ بأهلِ اللؤمِ وَالوهَنِ
١٨
تبري العظامَ فَتُبدي عَن حناجفِهاأَخذ الشَريحةِ بالمبراةِ وَالسفَنِ
١٩
أَنتَ الجوادُ الَّذي نَدعو فيلحُقناإِذا تَراخى المَدى بالقرَّحِ الحُصُنِ
٢٠
فَما أُبالي إِذا ما كنتَ لي كَنَفاًمَن صَدَّ أَو بَتَّ مِن أَقرانهِ قَرَني
٢١
وَما أُبالي عَدوّاً بَعدُ شاحَنَنِيأَم زاحمت سَعَفات الصّمِّ مِن حَضَنِ
٢٢
أَنتَ المرجَّى لأمرِ الناسِ إِن أَزمَتجَدّاءُ صَرماءُ لَم تصرر عَلى أَبنِ
٢٣
يأوونَ منكَ إِلى حصنٍ يُلاذُ بِهتأوي اليه الطَواري واسع الطعنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة