١
قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَنيقَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ
٢
فيهِ الإِمامُ وَخَيرُ الناسِ كُلِّهِمُبَينَ الصَفائِحِ وَالأَحجارِ وَالطيَنِ
٣
فيهِ الإِمامُ الَّذي عَمَّت مُصيبَتُهُوَعيَّلَت كُلَّ ذي مالٍ وَمِسكينِ
٤
إِنَّ الإِمامَ الَّذي وَلّى وَغادَرَنيكَأَنَّني بَعدَهُ في ثَوبِ مَجنونِ
٥
حالَ الزَمانُ بِنا إِذ باتَ يَعرُكُناعَركَ الصَناعِ أَديماً غَيرَ مَدهونِ
٦
وَأَعقَبَ الدَهرُ ريشاً في مَناكِبِهِفَما يَزالُ مَع الأَعداءِ يَرميني
٧
فَرَحمَةُ اللَهِ أَنواعاً مُضاعَفَةًعَلَيكَ مِن مُقعَصٍ ظُلماً وَمَسجونِ
٨
فَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلمَةًلَكِن عَفا اللَهُ عَمَّن قالَ آمينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.