الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٦ قراءة
١
قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَنيقَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ
٢
فيهِ الإِمامُ وَخَيرُ الناسِ كُلِّهِمُبَينَ الصَفائِحِ وَالأَحجارِ وَالطيَنِ
٣
فيهِ الإِمامُ الَّذي عَمَّت مُصيبَتُهُوَعيَّلَت كُلَّ ذي مالٍ وَمِسكينِ
٤
إِنَّ الإِمامَ الَّذي وَلّى وَغادَرَنيكَأَنَّني بَعدَهُ في ثَوبِ مَجنونِ
٥
حالَ الزَمانُ بِنا إِذ باتَ يَعرُكُناعَركَ الصَناعِ أَديماً غَيرَ مَدهونِ
٦
وَأَعقَبَ الدَهرُ ريشاً في مَناكِبِهِفَما يَزالُ مَع الأَعداءِ يَرميني
٧
فَرَحمَةُ اللَهِ أَنواعاً مُضاعَفَةًعَلَيكَ مِن مُقعَصٍ ظُلماً وَمَسجونِ
٨
فَلا عَفا اللَهُ عَن مَروانَ مَظلمَةًلَكِن عَفا اللَهُ عَمَّن قالَ آمينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة