الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من يعين على ضيف ألم بنا

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنالَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ
٢
أَقامَ عِندي ثَلاثاً سُنَّةً سَلَفَتأَغضيتُ مِنها عَلى الأَقذاءِ وَالهونِ
٣
مَسافَةُ البَيتِ عَشرٌ غيرُ مُشكلَةٍوَأَنتَ تأتيهِ في شَهرٍ وَعشرينِ
٤
لَستَ تُبالي فَواتَ الحَجِّ إِن نَصبتذاتَ الكَلالِ وَأَسمَنتَ اِبنَ حِرقينِ
٥
تَحَدَّثَ الناسُ عَمّا فيكَ مِن كَرَمٍهَيهاتَ ذاكَ لِضَيفانِ المَساكينِ
٦
أَصبَحتَ تخزُنُ ما تَحوي وَتجمَعُهُأَبا سُلَيمانَ مِن أَشلاءِ قارونِ
٧
مِثلُ ابنِ عُمرانَ آباءٌ لَهُ سَلَفوايَجزونَ فِعلَ ذَوي الاحسانِ بالدونِ
٨
أَلا تَكونُ كَإِسماعيلَ إِنَّ لَهُرَأَياً أَصيلاً وَفِعلاً غَيرَ مَمنونِ
٩
أَو مِثلَ زَوجَتِهِ فيما أَلَمَّ بِهاهَيهاتَ مِن أُمّها ذاتِ النِطاقَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة