الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقول والعيس قد شدت بأرحلنا

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٥ قراءة
١
تَقولُ وَالعيسُ قَد شُدَّت بأرحُلِناالحَقُّ أَنَّكَ مِنّا اليَومَ مُنطَلِقُ
٢
قُلتُ نَعَم فاكظُمي قالَت وَماجَلَديوَما أَظنُّ اِجتِماعاً حينَ نَفتَرِقُ
٣
فارَقتُها لا فُؤادي مِن تَذكُّرِهاسالي الهُمومِ وَلا حَبلي لَها خَلَقُ
٤
فاضَت عَلى إِثرِهِم عَيناكَ دَمعُهُماكَما تَتابَعَ يَجري اللؤلؤُ النسقُ
٥
فاِستَبقِ عَينَكَ لا يودي البُكاءُ بِهاواكفف مَدامِعَ مِن عَينَيكَ تَستَبِقُ
٦
لَيسَ الشؤونُ وَإِن جادَت بِباقيَةٍوَلا الجُفونُ عَلى هَذا وَلا الحَدَقُ
٧
راعوا فُؤادَكَ إِذ بانوا عَلى عَجَلٍفاِستَردَفوهُ كَما يُستَردَفُ النَسَقُ
٨
بانوا بأدماءَ مِن وَحشِ الجَنابِ لَهاأَحوى أُخينسُ في أَرطاتِهِ خرَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة