١
بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍتَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
٢
أَلَيسَ بَنو العَبّاسِ صِنوَ أَبيكُمُوَمَوضِعَ نَجواهُ وَصاحِبَهُ الأَدنى
٣
وَأَعطاكُمُ المَأمونُ عَهدَ خِلافَةٍلَنا حَقُّها لَكِنَّهُ جادَ بِالدُنيا
٤
لِيُعلِمَكُم أَنَّ الَّتي قَد حَرَصتُمُعَلَيها وَغودِرتُم عَلى أَثرِها صَرعى
٥
يَسيرٌ عَلَيهِ فَقدُها غَيرُ مُكثِرٍكَما يَنبَغي لِلصالِحينَ ذَوي التَقوى
٦
فَماتَ الرِضى مِن بَعدِ ما قَد عَلِمتُمُوَلا ذَت بِنا مِن بَعدِهِ مَرَّةً أُخرى
٧
وَعادَت إِلَينا مِثلَ ما عادَ عاشِقٌإِلى وَطَنٍ فيهِ لَهُ كُلُّ ما يَهوى
٨
دَعَونا وَدُنيانا الَّتي كَلِفَت بِناكَما قَد تَرَكناكُم وَدُنياكُمُ الأولى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.