الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رثيت الحجيج فقال العداة

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُسَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
٢
أَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَميفَيا قَومِ لِلعَجَبِ الأَعجَبِ
٣
عَليٌّ يَظِنّونَ بي بُغضَهُفَهَلّا سِوى الكُفرِ ظَنّوهُ بي
٤
إِذاً لا سَقَتني غَداً كَفُّهُمِنَ الحَوضِ وَالمَشرَبِ الأَعذَبِ
٥
سُبِبتُ فَمَن لامَني مِنهُمُفَلَستُ بِمُرضٍ وَلا مُعتِبِ
٦
مُجَلّي الكُروبِ وَلَيثُ الحُروبِفي الرَهَجِ الساطِعِ الأَهيَبِ
٧
وَبَحرُ العُلومِ وَغَيظُ الخُصومِمَتى يَصطَرِع وَهُمُ يَغلِبِ
٨
يُقَلِّبُ في فَمِهِ مِقوَلاًكَشِقشِقَةِ الجَمَلِ المُصعَبِ
٩
وَأَوَّلُ مَن ظَلَّ في مَوقِفٍيُصَلّي مَعَ الطاهِرِ الطَيِّبِ
١٠
وَكانَ أَخاً لِنَبِيِّ الهُدىوَخُصَّ بِذاكَ فَلا تَكذِبِ
١١
وَكُفؤاً لِخَيرِ نِساءِ العِبادِما بَينَ شَرقٍ إِلى مَغرِبِ
١٢
وَأَقضى القُضاةِ لِفَصلِ الخِطابِوَالمَنطِقِ الأَعدَلِ الأَصوَبِ
١٣
وَفي لَيلَةِ الغارِ وَقّى النَبِيَّعِشاءً إِلى الفَلَقِ الأَشهَبِ
١٤
وَباتَ ضَجيعاً بِهِ في الفِراشِمَوطِنَ نَفسٍ عَلى الأَصعَبِ
١٥
وَعَمروُ بنُ عَبدٍ وَأَحزابُهُسَقاهُم حَسا المَوتِ في يَثرِبِ
١٦
وَسَل عَنهُ خَيبَرَ ذاتَ الحُصونِتُخَبِّركَ عَنهُ وَعَن مَرحَبِ
١٧
وَسِبطاهُ جَدُّهُما أَحمَدٌفَبَخَّ لِجَدِّهِما وَالأَبِ
١٨
وَلا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ
١٩
فَيا أَسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِتَنَهَّشُهُ دامِيَ المِخلَبِ
٢٠
لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُوَفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ
٢١
وَكَم قَد بَكَينا عَلَيهِ دَماًبِسُمرٍ مُثَقَّفَةِ الأَكعُبِ
٢٢
وَبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍمَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ
٢٣
وَكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاِسمِهِيُجَدِّدُ مِنها عَلى المُذنِبِ
٢٤
وَكَم مِن سَوادِن حَدَدنا بِهِوَتَطويلِ شَعرٍ عَلى المَنكِبِ
٢٥
وَنَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَهيلِوَصَلصَلَةِ اللُجمِ في مِنقَبِ
٢٦
وَذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَنيأَبيهِ وَمَنصِبِهِ الأَقرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة