١
أَلا رُبَّما كَأسٌ سَقاني سُلافَهارَهيفُ التَثَنّي واضِحُ الثَغرِ أَشنَبُ
٢
إِذا أَخَذَت أَطرافُهُ مِن قُنوئِهارَأَيتَ لُجَيناً بِالمُدامَةِ مُذهَبُ
٣
كَأَنَّ بِخَدَّيهِ الَّذي جاءَ حامِلاًبِكَفَّيهِ مِن أَلوانِها حينَ يُقطَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.