١
قُم يا نَديمي نَصطَبِح بِسَوادِقَد كادَ يَبدو الصُبحُ أَو هُوَ بادِ
٢
وَأَرى الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهاقَدَمٌ تَبَدَّت في ثِيابِ حِدادِ
٣
فَأَجابَني بِيَمينِها فَمَلَأتُهابِزُجاجَةٍ كَالكَوكَبِ الوَقّادِ
٤
يا صاحِ لا يَخدَعكَ ساعَةُ غَفلَةٍعَن لِذَّةٍ أَو فِكرَةٍ لِمَعادِ
٥
وَاِشرَب عَلى طيبِ الزَمانِ فَقَد حَدابِالصَيفِ مِن أَيلولَ أَسرَعُ حادِ
٦
وَأَشَمَّنا في اللَيلِ بَردَ نَسيمِهِوَاِرتاحَتِ الأَرواحُ في الأَجسادِ
٧
وافاكَ بِالأَنداءِ قُدّامَ الحَيافَالأَرضُ لِلأَمطارِ في اِستِعدادِ
٨
كَم في ضَمائِرِ تُربِها مِن رَوضَةٍبِمَسيلِ ماءٍ أَو قَرارَةِ وادِ
٩
تَبدو إِذا جاءَ الزَمانُ بِقَطرَةٍفَكَأَنَّما كانا عَلى ميعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.