١
يا رُبَّ لَيلٍ قَد نَعِمتُ بِهِيَسعى عَلَيَّ بِكَأسِهِ البَدرُ
٢
في نَرجِسٍ غَضٍّ نَواظِرُهُبَينَ الجُفونِ عُيونُها صُفرُ
٣
فَإِذا النَميمَةُ لِلرِياحِ جَرَتما بَينَهُنَّ وَخانَها الصَبرُ
٤
ظَلَّت لِمُعتَنِقٍ وَمُفتَرِقٍيُدني الرَضى وَيُساعِدُ الهَجرُ
٥
مَلَأَت مَدائِنَها ثَرىً فَتَرىأَعناقَها مِن ثِقلِهِ صُغرُ
٦
أَبدى الرَبيعُ بِصَوبِ وابِلِهاسَرَّ البِلادِ فَبَطنُها ظَهرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.