الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وفتيان لهو غدوا للصبوح

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبوحِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى
٢
نَدامى فَلا ذا يُماري لَذاوَلا ذاكَ يَجلُسُ عَن ذاكَ دورا
٣
بِدَيرِ المَطيرَةِ نُقرى المُدامَ لَدى القَسِّ لَمّا أَتَيناهُ زَورا
٤
إِذا ما طَعَنّا بُطونَ القَناني سارَ دَمُ الكَرمِ عَنهُنَّ سَورا
٥
كَأَنَّ خَراطيمَها في الزُجاجِخَراطيمُ فَحلٍ يُنَقّينَ ثَورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة