الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضحك الورد في قفا المنثور

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
ضَحِكَ الوَردُ في قَفا المَنثورِوَاِستَرَحنا مِن رِعدَةِ المَقرورِ
٢
وَاِستَطَبنا المَقيلَ في بَردِ ظِلٍّوَشَمَمنا الرَيحانَ بِالكافورِ
٣
فَالرَحيلَ الرَحيلَ يا عَسكَرَ اللَذذاتِ في كُلِّ رَوضَةٍ وَغَديرِ
٤
وَاِمزُجِ النَبتَ وَاِمزُجِ الراحَ بِالثَلجِ وَاِطفِئ بِالماءِ نارَ الهَجيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة