الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نَفسِ صَبراً صَبراأَما عَرِفتِ الدَهرا
٢
لِلَّهِ مِنّي قَلبٌيَقري البَلايا شُكرا
٣
يا رَبُّ لَيلٍ قاسٍكَأَنَّ عَلَيَّ قُرّا
٤
سَرَيتُهُ بِعَينيحَتّى رَأَيتُ الفَجرا
٥
كَأَنَّما سَناهُأَطارَ عَنّي نَسرا
٦
وَاِستَجمَعَت هُموميحَتّى مَلَأنَ الصَدرا
٧
ذاقَت مِنَ الأَعاديعَينايَ لَحظاً مُرّا
٨
ضاعَ الوَفاءُ مِنهُموَأَضمَروا لي الغَدرا
٩
يا نَفسِ لي بِقَومٍكانوا كِراماً زُهرا
١٠
مَضَوا بِخَيرِ عُمُريوَتَرَكوا لِيَ الشَرّا
١١
وَلَم أَجِد إِذا ماتوالي في الحَياةِ عُذرا
١٢
عاشوا بِخَيرِ عَصرٍسَقياً لِذاكَ عَصرا
١٣
نُبِّئتُ أَنَّ قَوميقَد دَفَنوا لي مَكرا
١٤
طالَ عَلَيهِم عُمريفَاِستَعجَلوا بي القَبرا
١٥
رَدّوا رِدائي لَمّارَأوا بَقائي فَخرا
١٦
كَأَنَّهُم بِيَوميفَلاتَحُثّوا العُمرا
١٧
هَل لِلأَغَرِّ ذَنبٌإِن لَم يَكونوا غُرّا
١٨
أَغمَدتُ عَنكُمُ سَيفيوَقَد مَلَكتُ النَصرا
١٩
صِيانَةً وَعَطفاًلِرَحِمي وَغَفرا
٢٠
وَليسَ كُلُّ وَقتٍيُطفِئُ ماءٌ جَمرا
٢١
أَإِن أَلَمَّ دَهرٌجاءَ بِكُم وَسُرّا
٢٢
كَفَّرتُمُ كَريماًحَنَّ لَكُم وَدَرّا
٢٣
أَتعَبتُمُ يَدَيهِبِالقَلَباتِ دَهرا
٢٤
وَمَهمَهٍ رَحيبٍظَمآنَ يُضني السَفَرا
٢٥
يَخطِرُ في فَلاةٍمَوجُ السَحابِ خَطَرا
٢٦
فَاِبتَلَعَ المَطايامَعَ الحُداةِ شَهرا
٢٧
كَم مِن عَبيدِ دارٍظَعَنتُ عَنهُم حُرّا
٢٨
ذا خُلُقٍ كَريمٍلَم يُبقِ فيهِم عَقرا
٢٩
وَنَسَبٍ صَحيحٍيَنطُقُ عَنّي جَهرا
٣٠
خاضوا الظَلامَ بَعديوَكُنتُ فيهِم فَجرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة