الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جسم المحب بثوب السقم مشتمل

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
جِسمُ المُحِبِّ بِثَوبِ السَقمِ مُشتَمِلُوَجَفنُهُ بِدُموعِ الشَوقِ مُكتَحِلُ
٢
وَكَيفَ يَبقى عَلى ذا مُدنَفٌ كَمِدٌلَم يَبقَ مِن صَبرِهِ رَسمٌ وَلا طَلَلُ
٣
وَظَلَّ عُذّالُهُ لا كانَ عُذَّلُهُلَو يَعلَمونَ الَّذي أَلقى لِما عَذَلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة