١
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَمحَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَم
٢
حَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِماسَرَّني مِن يَقظَةٍ فيما حَكَم
٣
وَاِستَخارَ اللَهَ في عَزمَتِهِثُمَّ ضَحّى بِقَفاهُ وَاِحتَجَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.