الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شجاك الحي إذ بانوا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوافَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
٢
وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَدُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
٣
وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّتلَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
٤
وَقَد أَنهَبَني فاهُوَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
٥
فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍوَقَد وافاهُ عَطشانُ
٦
وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُلَهُ في الريحِ أَغصانُ
٧
كَما ضَمَّ غَريقٌ سابِحاً وَالماءُ طَوفانُ
٨
وَما خِفنا مِنَ الناسِوَهَل في الناسِ إِنسانُ
٩
جَزَينا الأُمَويِّينَوَدِنّاهُم كَما دانوا
١٠
وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّوَخُنّاهُم كَما خانوا
١١
وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّبِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
١٢
وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَدَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
١٣
فَيا مَن عِندَهُ القَبرُوَطينُ القَبرِ قُربانُ
١٤
بِأَسيافٍ لَكُم أَودىحُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
١٥
يُرى في وَجهِهِ الجَهمِلِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
١٦
وَدَأبُ العَلَويِّينَلَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
١٧
فَهَلّا كانَ إِمساكٌإِذا لَم يَكُ إِحسانُ
١٨
يَلومونَهُمُ ظُلماًفَهَلّا مِثلَهُم كانوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة