الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا رَبُّ قَد أَبلانيحُبّي لِذا الخَوّانِ
٢
وَباحَ دَمعي بِسِرّيوَخانَني كِتماني
٣
يا زَهرَةَ البُستانِيا نَفحَةَ الرَيحانِ
٤
أَنتَ اِبنُ بَدرٍ وَشَمسٍما أَنتَ مِن إِنسانِ
٥
ما لِلثُرَيّا شَبيهٌفيما بَنى قَطُّ بانِ
٦
حيطانُهُ مِن نورٍوَالسَقفُ مِن نيرانِ
٧
وَالصَحنُ ياقوتُ دُرٍّلِلعَينِ في جِنانِ
٨
وَالماءُ يَعدو عَلَيهافي جَدوَلٍ رَيّانِ
٩
فَعِش بِذاكَ سَليماًخَليفَةَ الرَحمَنِ
١٠
وَكُن مَعَ الدَهرِ دَهراًعُمراً كَما عُمرانِ
١١
فَتَبقَيانِ جَميعاًوَيَنفَدُ الثُقلانِ
١٢
مِثلُ اِقتِرابِ جَناحَينِ ذا وَذا دائِبانِ
١٣
أَسَفَّ هَذا وَهَذاوَوَقَعا في مَكانِ
١٤
وَلَيسَ يَخلُدُ شَيءٌوَكُلُّ شَيءٍ فانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة