١
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادىكُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
٢
لَم أَزَل آمُلُ المَزيدَ وَلا فَككَرتُ في ذا المِطالِ وَالحِرمانِ
٣
كُلَّ يَومٍ أَمُدُّ عَيني إِلى البابِ رَجاءً لِمِثلِ تِلكَ القَناني
٤
أَو لِما دونَها إِذا ما سِوى ذاكَ وَقَد تَجتَري عَلَيهِ الأَماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.