الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعدون قتلاً في الحرام عظيمة

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةًوَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ
٢
صُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌوَكُفرٌ بِهِ وَاللَهُ رَبِّيَ شاهِدُ
٣
وَإِخراجُكُم مِن مَسجِدِ اللَهِ أَهلَهُلِئَلّا يُرى لِلَّهِ في البَيتِ ساجِدُ
٤
فَإِنّا وَإِن عَيَّرتُمونا بِقَتلِهِوَأَرجَفَ بِالإِسلامِ باغٍ وَحاسِدُ
٥
سَقَينا مِنَ اِبنِ الحَضرَمِيِّ رِماحَنابِنَخلَةَ لَمّا أَوقَدَ الحَربَ واقِدُ
٦
دَماً وَاِبنُ عَبدِ اللَهِ عُثمانُ بَينَنايُنازِعُهُ غُلٌّ مِنَ القِدِّ عارِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة