الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشاقك بالملا دمن عواف

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِعَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي
٢
هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاًإِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ
٣
لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاًوَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي
٤
إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراًفَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي
٥
دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍفَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ
٦
أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّافَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ
٧
إِلى تَوحيدِ خَلّاقِ البَراياوَكُفرٍ بِالحِجارَةِ وَاللِخافِ
٨
عَلى خَمسِ الصَلاةِ وَصَومِ شَهرٍوَإيتاءِ الزَكاةِ بِلا اِقتِفافِ
٩
وَإِدناءِ اليَتيمِ بِحُسنِ رِفقٍوَبِرٍّ بِالقَرابَةِ وَالقِضافِ
١٠
وَفي هذا الفِعالِ تُقىً وَبِرٌّوَإِكمالُ المَروءَةِ وَالعَفافِ
١١
وَأَدبَرَ عَنهُ أَقوامٌ كَثيرٌنَفاهُم عَن تُقى الرَحمنِ نافِ
١٢
وَقالوا الحَربُ قُلنا الحَربُ أَدنىلِإِبراءِ النُفوسِ مِنَ اِقتِرافِ
١٣
صُباحِيّاتُنا كَنُجومِ لَيلٍمُحَدَّدَةٌ كَأَطرافِ الأَشافي
١٤
وَساقَيناهُمُ مَوتاً ذُعافاًفَلَم يَنجوا مِنَ المَوتِ الذُعافِ
١٥
وَراموا النِصفَ مِنّا فَاِنتَصَفنامِنَ الأَعداءِ أَبلَغَ ما اِنتِصافِ
١٦
وَأَعتَبناهُمُ إِذِ اَعتَبوناببيضِ الهِندِ وَالسُمرِ القِضافِ
١٧
رِماحٌ مِن رُدَينَةُ ما اِستُجيبَتمُقاماتُ المُتونِ عَلى النِقافِ
١٨
وَخَيراتُ القِسِيِّ تُطيرُ عَنّارِشاقَ المُقعَدِيّاتِ الخِفافِ
١٩
إِذا اِزدَلَفوا لَنا يَوماً دَلَفناإِلى هاماتِهِم أَيَّ اِزدِلافِ
٢٠
فَأَودَعنا رُؤوسَهُمُ ذُكوراًنَقُدُّ بِها إِلى حَجَفِ الشَغافِ
٢١
أَصَبنا ضِعفَ ما كانوا أَصابواوَلَيسَ عَلى السَواءِ وَلا التَكافي
٢٢
فَآبَ المُسلِمونَ إِلى جِنانٍيُسَقَّونَ العُضارِسَ بِالسُلافِ
٢٣
وَراحَ المُشرِكونَ إِلى شَرابٍحَميمٍ شيبَ بِالسُمِّ المُذافِ
٢٤
وَأُبنا غانِمينَ بِذا وَهذاحَوالي خَيرِ مُنتَعِلٍ وَحافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة