الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٨ قراءة
١
وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَتبِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ
٢
سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِعَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ
٣
فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِفَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ
٤
فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَتحَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ
٥
فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُوَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة