١
وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَتبِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ
٢
سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِعَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ
٣
فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِفَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ
٤
فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَتحَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ
٥
فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُوَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.