١
وكَمْ مِنْ طَواغِيتٍ يَجُرُّ زِمامَهاجَهُولٌ باِسْمِ الشَّرْعِ في الفَلَواتِ
٢
يَجيء بألْفاظِ النُّذورِ وتَارَةًبِلَفْظِ الوَصَايا أو بِلَفْظِ هِباتِ
٣
كَمَنْ شَرِبَ الصَّهْباءَ في الدَّنِّ قائلاًهِيَ الماءُ لا يَعْبأ بِفَقْدِ صِفاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.