١
أَجزْتُكَ أَيُّها الْمَوْلى بِما فِيرِواياتِي مِنَ الْكُتُبِ الصّحاحِ
٢
بِمَسْمُوعِي ومَقْروئِي عَلَى مَنْأَنافُوا في العُلُومِ وفي الصَّلاحِ
٣
كَذلكَ ما أَجازَتْنِي شُيُوخٌيَطيبُ بِذِكْرِهِمْ بَطْنُ البِطاحِ
٤
كَذاكَ مَؤَلَّفاتِي وهْيَ عِنْديصِحاحُ لا تُعَدُّ مِنَ الصِّباحِ
٥
أَلاَ فارْوِ الدَّفاتِرَ غَيْرَ وَانٍجِهاراً في الغُدوِّ وفي الصَّباحِ
٦
فأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ يَرْوي فَيُرْويغَليلاً غَيْرَ ذِي زَنْدٍ شَحاحِ
٧
وَلَسْتُ بِشارِطٍ شَرْطاً لأَنيّرَأَيْتُكَ فَوْقَ شَرْطِي واقْتِراحي
٨
وَلِي ثَبَتٌ سَتَعْرِفُهُ ففِيهِرِواياتٌ أَطَلْتُ بِها مَرَاحي
٩
وقَدْ كَتَبَتْهُ في صَنْعا رجالٌفَطارَ بِلا جَناحٍ أو جُناحِ
١٠
فَصِلْني بالدُّعاءِ فَذَاكَ عِنْديإذَا أَهْدَيْتَهُ عَيْنُ السَّماحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.