الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِيأَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدودي
٢
أسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداًولَقَدْ عَرَفْتَ تَهالُكَ الْمَعْمُودِ
٣
فأعِدْ عَلَيَّ زمانَ وَصْلِكَ وادَّكِرْما كانَ قِدْماً مِنْ أكيد عُهُودي
٤
للهِ ذاك الْعَهْدُ في ذاكَ اللّقاما بَيْنَ ثَهْمَدِ لَعْلَعٍ وزَرُودِ
٥
أيامَ لاَ واشٍ ولا قَالٍ وَلاَلِيَ مِنْ عَدْوٍّ في الْمَلا وحَسُودِ
٦
قَضَّيْتُ أَوْقاتاً بوَصْلِكَ قَدْ قَضَتْليَ بالْمُنَى والطالِعِ المسْعودِ
٧
وَبكَ الذي بِي مِنْ جَوًى وصَبَابَةٍوحَنينُ أَنْفُسِنا حَنِينُ رُعودِ
٨
وزُهورُ ذاكَ الرَّوْقَ باسِمَةٌ بِهِفكأنَّها زَهْرٌ بصَحْنِ خُدودِ
٩
وإذا تَمَايَلَتِ الْغُصُونُ بَدَا لَنابَغُصُونِها لَيْمونُها كَنُهودِ
١٠
والماءُ يَجْري بالهُوَيْنَى مَشْيُهُبَيْنَ الْحَدائِقِ مِشْيَةَ الْمَجْهُودِ
١١
وغِنا الْحَمائِمِ بَيْنَنَا مُغْنٍ لَناعَنْ مِزْهَرٍ أَوْ طُنْبُرٍ أَو عُودِ
١٢
ماذا عَلَى الأَيّامِ لَوْ سَمَحَتْ لَنَابِدوَامِ ذاكَ وكُنَّ غَيْرَ بَعيدٍ
١٣
لكِنَّها جُبِلَتْ عَلَى عادَاتِهاإذ تَعْتَري اللَّذاتِ بالتَّنْكِيدِ
١٤
وعَسَى وعَلَّ يَعودُ ذاك الْعَْدُ مِنْأَفْضالِ رَبٍّ مُبْتَدِي بالجُودِ
١٥
وعَسَايَ أَظْفَرُ بالْمنَى وَهُوَ الّذيأَهْوَى وإن أَلْبَسْتُ نَظْمَ قَصِيدِي
١٦
بِلِقا الإمامِ الماجِدِ الْفَرْدِ الْفَتَى السَّامِي المعانِي السَّيِّدِ الْمَحْمودِ
١٧
الفارِسِ السَّبّاقِ يَوْماً إِنْ جَرَىفي مُشْكِلٍ أَزْرَى بكُلِّ نَديدِ
١٨
سَلْ عَنْهُ أَنْواعَ الْعُلُومِ فإِنَّهاتَأْتِيكَ منْ أَوْصافِهِ بِعَدِيدِ
١٩
وَافَى نِظامُكَ يا بْنَ يُوسُفَ مُخْبِراًعَنْ مَحْتِدٍ سامٍ كريمِ جُدودِ
٢٠
وخُذِ الجوابَ فإِنَّهُ عِنْدي كَمالَمَعَ السَّرابُ لطالِبٍ لوُرُودِ
٢١
حَرَّرْتُه والبَدْرُ يَضْحَكُ في الدُّجَىوالزَّهْرُ يَنْفخُ بالشَّذَى المعْهُودِ
٢٢
والسُّحْبُ تَبْكِي والرُّعُودُ حَنِينُهالَكِنَّهُم قَالُوا حَنِينُ رُعودِ
٢٣
والرِّيحُ رَنَّحَتِ الْغُصونَ براحِهامِنْ ماءِ مُزْنٍ كابْنَةِ الْعُنْقودِ
٢٤
والسَّيْلُ يَجْري في الْمُروجِ كَأَنَّهُمُبْيضُّ أَعْلامٍ بِخُضْرِ بُرودِ
٢٥
واعْذُرْ إذا قَصُرَتْ ذُيولُ مَدائِحييَوْماً فَما قَصَّرْتُ في مَجْهودِي
٢٦
إنّي امْرؤٌ قَدْ أثْقَلَتْنِي في الوَرَىشُغْلٌ وأَنْتَ بِها أَجَلُّ شُهودِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة